حسين علي المصطو - موظف

الرئيسية / الأخبار / حسين علي المصطو - موظف

في عام 1981 ابتدأت بالتدخين مع بعض الطلاب في المدرسة خلسة, وفي عام 1982 أصبح التدخين بالنسبة لي عادة وادمان لا يمكنني التخلي عنه, وأصبحت أحمل علبة السجائر بشكل دائم, وبعد فترة من الزمن وبعد الزواج وصل التدخين إلى علبتي سجائر أي 40سيجارة يومياً, وكنت لا أبالي من قلة الطعام والشراب وضعف الجسم والمناعة.


وجاءت الفترة الصعبة وهي فترة وجود الأطفال الصغار في المنزل, وخاصة في الشتاء في الغرفة المغلقة والتدخين لا يزال مستمر ورائحة الغرفة الكريهة مستمرة من التدخين. وتعرض أطفالي إلى العديد من الأمراض الإلتهابية, وعندما كنت أذهب بهم إلى الطبيب المعالج, فإن السؤال الأول يكون (هل يوجد مدخن في البيت), فـ والله كنت أخجل من نفسي ومن أطفالي حينها.


حتى عام 2009 تم إحداث عيادة الإقلاع عن التدخين في مشفى حلب الجامعي, وهنا جاء الفرج لكي أتخلص من هذا البلاء بمساعدة الأطباء المشرفين ودعمهم ومتابعتهم لي لمدة ثلاثة أشهر متواصلة حتى أقلعت عن التدخين نهائياً بتاريخ 29-3-2009 وبعد هذه الفترة بدأت أنعم بحياة جيدة, ونوم هنيئ وجسم نشيط وتغيرت رائحة بيتي لرائحة طيبة ذكية, وكل الشكر والتقدير للأطباء والمرشدين الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني في القضاء والتخلص من هذا البلاء.