نادر اليوسفي

الرئيسية / الأخبار / نادر اليوسفي

من مواليد معرة النعمان وعمري 38 سنة حاصل على إجازة في الحقوق


بدأت أتعاطى السجائر وأنا في المرحلة الثانوية متأثراً بمن حولي من المدخنين كأبي وأخوتي وأصدقائي ممن هم في عمري، وانتظم تناولي للسجائر في المرحلة الجامعية حتى وصلت لمرحلة إنني أتناول السيجارة لا لظرف سعادة أو حزن بل اتعاطى السيجارة لإدماني عليها ووصلت مرحلة أصبحت أتعاطها بشراهة مما انعكس ذلك على حياتي وظروفي المادية والاجتماعية.
فكان تناولي لعلبة سجائر يومياً يشكل عبئاً مادياً ، بحيث أحاول تامين ثمن العلبة على حساب حاجاتي الأخرى مهما كانت هامة ، أما من الناحية الاجتماعية فكان ذلك سبباً لتضايق من كان حولي من مدخنين سلبين ووصلت لمرحلة إني أتضايق من تناولي للسجائر ولكن لا استطيع تركها فشاءت الأقدار إني قد سمعت عن عيادة الإقلاع عن التدخين في مشفى الجامعة وبتشجيع من صديقة دربي (زوجتي). ذهبت إلى عيادة الإقلاع عن التدخين، ولدى التقائي بالدكتورة سيفان والحوار الطويل الذي دار بيننا وصلت إلى مرحلة استطعت أن اقتنع فيها بضرورة الاقلاع عن التدخين, فقامت باجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل بدء العلاج.
أما عن المرحلة التي تلت هذه الفترة فإليكم ما كان قد حصل معي.


لدى تناولي في الأسبوع الأول لحبة واحدة يومياً من دواء الإقلاع عن التدخين انخفض تناولي للسجائر من (20) سيجارة وسطياً إلى (10) سجائر ، وظلت أعداد السجائر تتناقص حتى انقطعت بعد شهر عن تناول السجائر ، ولكن ما يهم في الأمر إن تناولي للدواء وحده ليس كافياً بل لابد من إرادة قوية تجعلني امتنع عن تناولي للسجائر, وهذا ما قدمته العيادة لي,  وشعوري الآن بعد الإقلاع عن التدخين شعور لا يوصف بحيث أصبحت أتناول الطعام بشهية اكبر وعلاقتي بالأشخاص المحيطين بي اهدأ وأجمل بالإضافة إلى ما وفرته من ثمن هذه السجائر بحيث ذهبت لرفع مستوى معيشي وقبل أن انتهي من ذلك أتقدم بالشكر الجزيل إلى الدكتور عبد الله خوري الذي يرعى هذه العيادة، وبالإضافة إلى الدكتورة سيفان التي كانت صديقة ثابرت على متابعة حالتي حتى وصلت إلى هذه المرحلة وأقدم نصيحتي إلى جميع من يهمهم الأمر على أن يقلعوا عن التدخين لأن في ذلك صحتهم وصحة عائلاتهم بالإضافة إلى صحة الآخرين بالإضافة إلى ذلك أيضاً ما يوفرونه من مبالغ يدفعونها لرفع مستوى معيشتهم.
مع تمنياتي للعيادة والكادر العامل فيها بالاستمرار والنجاح